الجمعة، 27 يونيو، 2014

في عشق الحلاج للنور الالهي






وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت........
إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم.........
إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً......
إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي
وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ...........إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ
وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم.......سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ
وَيا فَتى الحَيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً...........فَغَنّنّي واسِفاً مِن قَلبِكَ القاسي
مالي وَلَلناسِ كَم يَلحونَني سَفَهاً ..........ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ



الحسين بن منصور بن محمى الملقب بالحلاج يعتبر من أكثر الرجال الذين اختلف في أمرهم، وهناك من وافقوه وفسروا مفاهيمه244 هـ 309 هـ.

هناك تعليق واحد:

  1. هي الطريقة الصوفية في الوصول إلى التحقق بالوحدة الإلهية بواسطة الشوق والوجد الإلهي ، والتخلي عن الأنا مصدر الظلمة والجهل ، فالتوحيد الحق هو توحيد الذات بالله وكل ما هو دون ذلك ليس إلا تعلق بالوهم المخادع .

    سلمت يمناك أستاذ جمال اختيار موفق وفي هذا التوقيت بالذات ، إلى مزيد من النجاح والشهرة أستاذي الكريم ..

    ردحذف