الثلاثاء، 8 أغسطس، 2017

احجايات البريسم

يابو حجايات البريسم امل الدنيا مااملك
 اتيه وينشده فكري اشوف بنادم البحلك
يابو شفايف ورد جوري شكر من سوقه بلوري
 تغيب وتبتعد عني على رويحت محب شلك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تعودني على بسماتك واظل اشتاق للبسمة
كبر حبي على ملكاتك وهسه ولاتصح جلمه
ولاكعده بتوالي الليل ولانسمه الترد الحيل
 وحتى الفرحه شوضاعت ولا شفاف العطش تلتم
يابو حجايات يابو حجايات البريسم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ترف عذالي تتصور عفتني ولا بعد جيه
حجي الوادم علي يكثر دحنن وانشد عليه
يناسي سفروانا  ياما تذكر هذاك انا  
ولا انسى ولا تغير يامن برويحتي تنظم
فلا انسى ولاتغيريامن برويحتي تنظم 
يابو حجايات يابو حجايات البريسم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يابو حجايات البريسم امل الدنيا مااملك
اتيه وينشده فكري اشوف ابنادم البحلك
يابو شفايف ورد جوري شكر من سوقه بلوري
تغيب وتبتعد عني على رويحت محب شلك
 ,,,,,,,,,,,,,,,
كلمات كاظم عبد الجبار
الحان طالب القره غولي
غناء فاضل عواد


الأربعاء، 26 يوليو، 2017

مجبد عصفور....

    مجيد عصفور في ضيافة قناة الجزيرة عفوا الخنزيرة
    هذا الاعلامي والكاتب البائس مجيد عصفور كان في ضيافة قناة الخنزيرة القطرية ,ولكنه اعتز بسرواله وجلس يجري اللقاء من خلال سكايب بدون سرواله..الحمد لله الذي اوقفه عند هذا الحد وإلا كانت فضيحة بجلاجل...أي انحدار يعاني منه هذا الشعب العربي المسكين في اعلامه ومن خلال نصف ارباع مثقفيه او من يدعون ذلك...لله الحمد من قبل ومن بعد..في التعليق ادناه الرابط كاملا..

الأربعاء، 31 مايو، 2017

نستهلُ رمضان بذبح الأقباط

     
                                                             

مجموعة ممن وصفهم الخليفة الراشدي علي بن ابي طالب كرم الله وجهه بأخوة لنا في الدين أو مثيل لنا في الخلق  ,يستقلون حافلة تعبر الطرق الرملية متوجهة إلى دير من الديار المسيحية القبطية في المنيا / مصر العربية , الاديرة المتخصصة للعزلة والعبادة ,كانوا مجرد أناس بسطاء يحلمون بمغفرة من الرب العظيم القدير ويتوسلون بعيسى عليه السلام وأمه البتول من أجل قبول المغفرة والاحسان ,فتلقفتهم الأيادي الغادرة من أصحاب الرايات السوداء وأنزلتهم من مراكبهم وأعدمتهم في وسط الصحراء  ,وأختلطت الدماء البريئة برمال الصحراء وشمسها المحرقة ,هكذا كان مشهد الاستهلال برمضان الشهر المبارك لدى المسلمين ,شهر المغفرة والرحمة والتوبة , والواقع يقول بأنه ليس العمل الاول الدموي في مصر أو المنطقة برمتها ولن يكون الاخير ..ولكن توقيتات العمل وطريقة اعداده  لهما دلالات واسعة وأهداف مريبة ..فمصر التي لاتزال بفضل من الله ومنته تحافظ على وحدة أراضيها وتماسك شعبها تتعرض بين الحين والاخر إلى ضربات موجعة ومخططات مشبوهة تستهدف وحدة الاراضي المصرية  وتفريق ابناء الشعب ,فمصر التي تحاط بمجموعة كبيرة من الاحداث المؤسفة على صعيد الوضع العربي أوالاقليمي تتأثرُ بماجرى من تقسيم وتفكك للسودان واليمن والعراق وسوريا وليبيا , تتعرض في الوقت نفسه لتجاذبات اقليمية كبيرة , تحاول أنْ تجعل من مصر جسرا لايدلوجياتها المشبوهة ,مستغلة سوء الظروف الاجتماعية التي تحيط بالشعب المصري منذ اكثر من ثلاث سنين ...وما مصر إلا عمود الخيمة العربية , التي تآكلت من الاطراف ,فحفظ مصر حفظ لقلب الامة العربية النابض وحفظ لقيضتها المركزية الفلسطينية , مهما اختلفنا في شأن الظام المصري الحالي وطريقة ادارته لامور الداخلية والخارجية ... اما قضية ذبح مجموعة المسيحين المصريين الاقباط في أول ساعات رمضان وعلى طريق صحراوي ,فهي لاتستحق منا هذه الموجة الشديدة من الاستنكار والشجب والادانة ؛لاننا وبكل بساطة قد تعودنا على استخدام هذه الالفاظ وألفناها بمناسبة وبغير مناسبة ,وكأنها العلاج الحقيقي والفعال للقضاء على هذا الداء السرطاني المميت ,وانما الشجب والاستنكار والبرقيات الحزينة يجب ان تصاحب بأمرين أولهما وهو الافضل وقد تمثل  بالرد المصري العسكري الذي لم يتهاون في قصف الاوكار العدوانية على الاراضي الليبية ولاسيما في مدينة درنة وقد صحب هذا العمل العسكري الجوي المصري – اللبيبي ,بيانا هاما من القيادة السياسية المصرية والتي اوضحت جزءا من حقيقة إيواء بعض الدول للفكر الارهابي ودعمه لوجستيا وتقديم كل المعونات له ,ويجب التذكير ان الذي ذكر هو جزء من الحقيقة لان القيادة المصرية اغفلت اسماء دول اخرى مشتركة بهذا الفعل الاجرامي  , لاسباب تتعلق بمصالح الحكومة المصرية نفسها..وليس الشعب المصري...أما الامر الثاني والذي نخشى الخوض فيه ؛ لعديد الاسباب , فهو موضوعة الفقه التكفيري في الاسلام ومسألة نقد التراث أو نقد النص الديني نفسه والسماح بحرية الرأي للمقابل ,فقد بقيت كتب التراث بمختلف مشاربها واسمائها مقدسة الوجود غير قابلة للنقد او التغيير وانْ عَرضت على العقل فتعرض عند اصحباها وكأن الحوار لايصلح الا بطرف واحد ونسميه حوارا..!! وبذلك تكون قضية الحوار في موضوعة نقد النص التراثي التكفيري وغير التكفيري مازالت محاطة بضبابية كبيرة وغير قابلة للنقاش إلا عند بعض الافراد والمفكرين من الذين استعدوا للمجازفة بحياتهم مقابل حرية الرأي التي يتمتعون بها...فقتل الاقباط وغير الاقباط من بركات دعاء بعض أئمة الجوامع العلنية على الصابئة واليهود والنصارى  وهؤلاء الائمة لم يأتوا بجديد ؛لان بطون التراث مشبعة بهذه الافكار. والتي  لها ادلتها وحججها , التي نحجم جميعا عن ادانتها وتشخيصها , فما بالك بالتخلص منها...   
جمال حسين مسلم

الثلاثاء، 23 مايو، 2017

الكوليرا تُحاربُ في اليمن أيضًا

مازالت قضية الشعب العربي اليمني قضية غير مهمة عند كثير من دول العالم ,سواء على مستوى الصعيد الحكومي الرسمي لتلك الدول أو على مستوى حجب الحدث الاضطراري... من خلال وسائل الاعلام أو التواصل الاجتماعي ,فالشعب العربي اليمني يعاني من عدوان عسكري واقتصادي وأخلاقي  كبير وهمجي في جبهات عدة , ولم يكن الشعب العربي مذنبًا فيما حلّ به ولكن هي فرصة تاريخية لا تفوت لدول الجوار ؛لكي يثأروا من عروبة هذا الشعب العربي الكريم والنبيل , فتكالبت عليه الدنيا بما تملك ولا تملك من أسلحة دمار وأساطيل تمخر عباب البحر وغرابان سوداء تحلق في سماءه الصافية النقية كنفوس أهل اليمن...ومرت الأيام والأشهر والسنون , ولا أحد يجرؤ على تناول موضوعة اليمن في أي محفل دولي أو عربي وكأن الناس هناك لاقيمة لهم في المجتمع العالمي ..!! هذا الصمت المريب واللااخلاقي كان نتيجة حتمية ومتوقعة لدور الدولار الخليي العربي المقدم كرشوة لكثير من المناصب الرسمية وغير الرسمية في الاعلام ولاسيما في أوربا ذات الاوجه المتعددة وفي امريكا الراعي الرسمي لشركات الارهاب العالمية ..الشعب العربي اليمني وحده في سوح الوغى يُقاتلُ بشرفٍ منقطع النظير دفاعًا عن قيمه الحقيقية ,متعهدا أمام الله والوطن بأنْ لايُذل ولا يتراجع أمام عدوه المتمرس خلف المعلومة الغربية والدعم الامريكي البريطاني الاسرائيلي وعقود التسليح الخرافية الحجم وعدد ماشئت من الاسماء اللامعة في سماء الديمقراطية الغربية المضحكة...واليوم تقف صنعاء مكتوفة الأيدي أمام هذا الوحش الكاسر الذي يفتكُ بابنائها..إلا وهو مرض الكوليرا ,الذي يزف إلى المقابر في صبيحة كل يوم العشرات من ابناء الشعب العربي اليمني الكريم ,و أسباب انتشار هذا المرض في اليمن الفقير اقتصاديا والغني بقيمة وكرمه وخلقه ,هي أسباب متعارف عليها  ومتعارف أيضا على طريقة علاجها ولكن ألف حسرة وحسرة على الحكومات العربية الرذيلة التي تركت الشعب العربي اليمني وحيدا في مواضعه يواجه الغربان السوداء وهي تحمل قصص الموت الذي لامفر منه ويواجه الفقر والتشريد والتهجير والمجاعة والكوليرا أيضا ,فلا عربي شريف ينتخي لهذا لابناء عمومته في اليمن ولا ديمقراطي غربي يتنصل عن شيك الدولار المقدم له ويستصرخ اوربا الديمقراطية بقيمها البالية من أجل التفكر بما آل إليه مصير ابناء اليمن ولاشريف في مجالس الامن االدولي يذكّر الناس بموت اليمن ,فالكل يحارب أهل اليمن من أجل تقسيم اليمن والاستحواذ على خيراتها وأراضيها وموانئها والمعتدي الأخير على اليمن كان مرض الكوليرا ,فاين القمم العربية من قبل ومن بعد... وأين منظمات حقوق الانسان الدولية وأين مفكري هذه الامة وأين أصحاب القلم الشريف وأين الاعلام العربي والغربي...وأين البرلمان الاوربي وأين علماء هذه الامة الأسيرة بيد ابناء الطلقاء..الكوليرا هي أيضا تحارب إلى جنبهم فلم تكن الأسلحة التدميرية والقنابل الفراغية قادرة على إرغام شعب اليمن والتفاوض على كرامته ,فاُضيفَ هذا المرض على قائمة الأعداء الذين تكالبوا علينا وعليهم ولكن صوت ما في داخل كل إنسان شريف  يعيش في على وجه الارض ,يهتفُ بداخله بأن صنعاء لاتهزم ولا تنكسر والتاريخ قد شهد لها وجبالها الشماء تعرف ذلك وعدوها خاسر لامحالة بالرغم من دعم  مافيات الحكومات الغربية ومصانعها العسكرية ,كلنا إلى جنب الشعب العربي اليمني وسوف يكتب التاريخ اسماء من طعنوا باليمن واسماء من وقفوا إلى جنبه بكل فخر واعتزاز حتى لو اضيفت الكوليرا إلى جانب قوات التحالف الدولي رسميا واُرسلتْ جندها وموتها إلى جبهات القتال علانية...
جمال حسين مسلم

                                       

الاثنين، 10 أبريل، 2017

مظاهرة المشركين على المسلمين من نواقض لا إله إلا الله

                                                                                   
هذه هي  قاعدة اسلامية شهيرة متعارف عليها من خلال تفسير النص القرآني ,فقد دلت بعض الآيات القرانية على هذا النص بصراحة , أي حول مظاهرة المشرك على المسلم ,  وهو أمر لم يختلف فيه علماء التفسير كثيرا ومن ذلك ماجاء في  قوله تعالى: ﴿ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [المائدة: 51

  ومع ذلك فان كلمة المشركين لاتعني بالضرورة غير المسلمين ,فقد عنت في بعض الظروف التاريخية  فرقا معينة من المسلمين واطلق عليهم  لقب المشركين , إلا ان الواقع يسيرُ بخلاف ذلك القصد  في بعض الاحيان فلا أحد ينكر ما جرى في بلاد الاندلس من الاستعانة بغير المسلم من قبل المسلم نفسه في حربه  الداخلية هناك وكثير من المؤرخين كتبوا لنا وقائع مشابه جرت  ما بعد أيام صلاح الدين الايوبي ..وشواهد تاريخية أخرى متناثرة من هنا وهناك... وحين أراد المسلمون عامة والعرب خاصة الوقوف إلى جانب نظام صدام حسين عام 2003م , روجوا لهذه القاعدة الاسلامية   واستندوا اليها ,ولكن العراقيين كانوا منقسمين أزاء هذه القاعدة الاسلامية أيام حكم صدام حسين وقبيل زواله , فمن  ذاق طعم الويلات وزار مديريات الامن السرية وجرب سوط الجلاد ...رمى بتلك القاعدة خلف ظهره واستشهد بما جرى بين المسلمين في بلاد الاندلس وهلهل وفرح بقدوم قوات التحالف الدولية وفي مقدمتهم الجيش الامريكي ؛ كمنقذ ومخلص ومحرر ومحتل ومحتال في آن واحد ..وإلى جانب رأي  هذه الجماعة من الجماهير العراقية مالت بعض الحكومات العربية ولا سيما  تلك التي عانت طويلا من عنجيهية النظام العراقي السابق , ومثل تلك الانظمة الخليجية فعلت الجمهورية الاسلامية الايرانية ,فقد نالت فرصة ذهبية لاتعوض برحيل النظام وازلامه بهذه الطريقة المهينة وما حدث بعد ذلك لايحتاج إلى وصف وإعادة ,أما من كان على صلح مع النظام السابق أو فائدة معينة فقد حسبها قاعدة شرعية ولا يحق للمسلم التجاوز عليها ومن تجاوز عليها فقد نقض كلمة التوحيد ويحل عليه ما نعرفه وما لانعرفه....وألامر نفسه يتكرر مع أنصار القضية الفلسطينية أو معارضيها والشواهد على القضية الفلسطينية كثيرة جدا وتحتاج وحدها إلى مجلد كبير...وبمناسبة الحديث عن مظاهرة ومساندة المشرك بالضد من المسلم فان تعريف المشرك وصفاته قد خضع إلى تقلبات داخلية وخارجية عديدة , فقد ادخلت ملل واخرجت ملل أخرى بحسب الظرف السياسي بالدرجة الاولى  والمناسبة التاريخية , وفي الحالتين تجد الانصار والمعارضين , أما في هذه الايام والساحة السورية العربية تشهد معاركا مصيرية ودموية وتشهد حربا عالمية تفتك بالجميع دون تمييز بين مدني وعسكري ,فقد ظهرت أهمية هذه القاعدة الاسلامية  لكل المشاركين في سوح القتال فمنهم من فرح بالضربة الامريكية الجوية لقاعدة الشعيرات  العسكرية السورية رمى بهذه القاعدة الاسلامية خلف ظهره وإنْ كان من النصرة أو الدواعش !!! ويزعم ان ما   حدث في بلاد الاندلس خير مثال له ولكن في الوقت نفسه يرى قاعدة المظاهرة  { لا} تصلح تماما على الوجود الروسي في سوريا ..فاصبح الدين لعقا على لسان ما يسمون انفسهم بالعلماء والفقهاء يديرون دفته حيثما تدور حركة الدولارات والارصدة الخارجية ...والحقيقة ان  مربط الفرس وبيت القصيد متمثل بالمصالح الامنية الغربية والشرقية للدول العسكرية العظمى في المنطقة العربية والاهم من ذلك الوضع الامني للكيان الغاصب ومن تبقى من اللاعبين المحليين في الساحة السورية فماهم الا ادوات صغيرة كتب عليها الطاعة فقط ..ولكن من باب الوجاهة ومن باب بعض الخجل تحتاج إلى دليل شرعي تسوقه للعامة من الناس حيث يميلون العوام ما مالت الريح   والابواق والطبول المستخدمة في وسائل الاعلام...
جمال حسين مسلم

السبت، 1 أبريل، 2017

لا فضل لعمّان على نواكشوط إلا بالكشخة

   
جمال حسين مسلم                                                                           

انتهتِ القمة العربية المقامة في المملكة الاردنية الهاشمية قبيل أيامٍ من كتابة هذه السطور ,وهي بطبيعة الحال كسابق العهد في القمم العربية ,حيث لاقرارات ستطبق على أرض الواقع ولا محبة بين الحاضرين والغائبين عنها والمواطن العربي على الرغم من عديد مشاكله , فهو غير راغب بمراقبة هذا الحدث ولايضعه في حساباته ؛حيث اثبتت الايام وبشكل  لايقبل الشك انّ اغلبية الحضور لايملكون الارادة الحقيقية للتغيير من واقع الشعب العربي أو القدرة على حل مشاكله ولاسيما مع وجود سوط الجلاد الامريكي وأضيف اليه الروسي مؤخرا....قمم  عربية اماتت قضايانا المصيرية وتهاونت مع كرامة الشعوب العربية المهدورة في سجون الانظمة الدكتاتورية العربية بملوكها وجمهورياتها وانقلاباتها وربيعها وخريفها ,قمم استهانت بموجات بشرية هائلة من الشعب العربي وهي نازحة داخل أوطانها أومهاجرة إلى ارض لاتعرفها ,قمم غضت الطرف منذ أكثر من خمسين عاما عن مركزية القضية العربية واغتصاب قدسنا في وضح النهار, اظن ان وصف القمم بهذا الشكل يليق بها  سواء في عصر الزعامات العربية العسكرية { الطرزانية } أو ما بعد التقسيم الجديد للوطن العربي في خريفه الدامي...ولكن ما الفرق بين قمة تقام على أرض مورتانيا وأخرى تقام على أرض المملكة الاردنية الهاشمية اذا كان الامر واحدا في النتيجة والوصف.. ان القمة العربية المنعقدة العام الفائت في نواكشوط  بين 25-27 يوليو  ,قمة لم تحظ بهذا التهريج الاعلامي الكبير  ؛ لكونها اقيمت على أرض دولة عربية فقيرة اقتصاديا لا تستطيع ان تلبي كل الاحتياجات الخيالية للرؤوساء والزعماء العرب ؛ فعقدت تحت خيمة جميلة وحديثة وكبيرة مع كل رحابة الصدروالخلق الرفيع الذي يمتاز به شعبنا العربي الموريتاني المحترم ؛فنتج عنها حضور ضعيف وهو حضور رمزي  وشكلي لعديد الدول العربية المشاركة فيها ,أما وقد عقدت على مشارف البحر الميت في المملكة الاردنية الهاشمية والتي تعتبر سياستها امتدادا لسياسة دول الخليج العربي في المنطقة ولاسيما في تدخل الاردن العسكري في حرب اليمن العربي الشقيق والوضع السوري الداخلي وكذلك البحريني الداخلي ؛فقد حظيت بحضور شخصي لعديد الرؤوساء والزعماء العرب !!! ولوحظ نقلهم إلى مكان الاجتماع والاقامة من خلال الطائرات المروحية الخاصة ...حالة من ال{ كشخة } في اللهجة العراقية أي وجاهة ومظهر فقط ؛ فالقدس تبعد عن نظرهم مسافة أميال وهم لايستطيعون حتى الحديث عن اسمها... وفي زعمي لو كانت هذه قمة للدول الاوربية وقد اقيمت الاولى في بلغاريا  والثانية في باريس مثلا..فهل سيتعامل زعماء الدول الاوربية مع العاصمتين كما تعامل العرب مع نواكشوط وعمّان..اجزم بنفي ذلك الفعل ؛لعديد الاسباب وفي مقدمتها ان الانظمة الاوربية الحاكمة هي انظمة جاءت بطرق ديمقراطية سليمة ,تستطيع ان تتقبل الواقع الذي تعيشه دولها وتعمل على تطويره وتعزيز كرامة افراده لا أهماله والتكشخ على ضفاف بحر ميت في الاصل..                                                           

الاثنين، 27 مارس، 2017

سفنُ نجاة أوربية بأشرعة تركية

                    
جمال حسين مسلم                                                                   

يحلم المهاجرون من مختلف دول العالم  بأوربا كثيرا بوصفها سفن نجاة من واقع مرير عاشوه  في أوطانهم ,هذا الواقع المرير كان نتاج الحروب أو الحكومات الدكتاتورية في الاغلب أو الفقر أو المرض أو لعديد الاسباب الاخرى والتي يصعب حصرها  في بضعة سطور..وعلى الرغم من الاختلاف في وجهات النظر في كون أوربا هي الحل الحقيقي لمشاكل هؤلاء الناس أو هي مجرد وهم و اعلامي , فان اوربا تبقى هي الحل الامثل المتوافر لكثير من مهاجري المنطقة العربية وماحولها وربما سيبقى كذلك لفترة زمنية قادمة طويلة..سفن النجاة تلك حملت في جوانبها مختلف الجنسيات والهويات والالوان والثقافات والديانات وكانت أوربا كثقافة وحكومات في آن واحد ومازالت تحلم باندماج اجتماعي مثالي يعيش فيه الناس سوية بعد ان يتغلبوا على مشاكلهم وعقدهم الخاصة ويؤمنون بحرية الجميع دون محاولة نفر من تلك المجموعة أو غيرها بفرض ثقافاتهم وافكارهم على المجتمعات التي استوعبتهم بعد قرار فرارهم من اوطانهم.. واظن ان لامحنة كمحنة المواطن التركي المقيم في اوربا ولا اعني محنة الحصول على الاقامة او محنة مادية يمر بها هنا وهناك ولكن محنة الهوية والاندماج ,فالجالية التركية المقيمة في اوربا وربما في بلاد اخرى كان تكون كندا او امريكا او غيرها ,تعد من أكبر الجاليات المهاجرة ؛وذاك لسبب بسيط يتعلق بالعمالة الوافدة للاتحاد الاوربي بعد الحرب العالمية الثانية..والجالية التركية تحظى بدعم لا محدود من عديد المؤسسات الحكومية والاهلية في تركيا الوطن الام ومن خارج تركيا أيضا ,هذا الدعم اللامحدود { نعم لامحدود } يتحول إلى مشاريع صغيرة وكبيرة في  يعتاش منها الالاف من ابناء الجالية التركية المغتربة ولها مردودات مالية كبيرة جدا وفي مسار أخر ,ترعى هذه الشركات او المشاريع التركية داخل اوربا عديد التوجهات الفكرية الاخرى والتي اغلبها يصب في بناء المؤسسات الاسلامية التركية او المراكز الثقافية التركية ,فكأن الفرد التركي الذي ينشا ويترعرع في اوربا ,يعيش في تركيا بذات الوقت ومن هنا اتضحت صعوبة الاندماج في المجتمعات الغربية واتضحت صور لاقاليم تركية صغيره داخل الاتحاد الاوربي تحمل الجنسية الاوربية وتعتاش على الجنسية الاوربية ولها كل مميزات المواطنة الا انها تدين بالولاء لتركيا  وهذا امر واضح للعيان لابناء الجاليات الاخرى التي تعيش في اوربا ولاسيما موضوع التداول المادي الكبير لابناء الجالية التريكة في دعم مراكزهم الثقافية وجوامعهم ومدارسهم وليست اوربا بغافلة عن هذا الموضوع ولكنها كعادتها تؤجل الصراخ في هذا الملف إلى اشعار أخر..فيما يعود الوضع العام لهذا المشكل الى الحكومات الاسلامية التركية واحزابها التي في السلطة اوخارج السلطة بفائدة يرجون منها بناء مستوطنات او اقاليم في شتى انحاء اوربا تدين بالولاء لغير اوربا ولاسيما بعد سطوع نجم الاسلام وموضوعاته على الساحة السياسية في الشرق الاوسط والشرق عموما ..شعوب ترفض العودة لبلادها وترى ان تركب سفينة النجاة الاوربية ولكنها تفضل ان يكون شراع السفينه تركيا خالصا..فكرة تناولتها الاجيال ورحبت بها بعد ان تم تأطيرها بالاطار الاسلامي والدفاع عن هوية الاسلام ولكنها في الاساس فكرة مصالح اقتصادية ومضاربات سياسية في الشارع الغربي سينتج عنها فيما بعد بونا واسعا في الاختلاف الثقافي والتربوي بين أهل الدار والوافدين عليها ,مما يؤدي إلى ازدياد مظاهر العنصرية العلنية والعداء للمغتربين ,فنحن نعيش على متن سفن نجاة اوربية ولاجدوى من تحويلها إلى اسلامية ومن يرغب بذلك فليعد إلى وطنه ولا أحد سيبكي على فراقه..                            

الاسلام المعتدل


السبت، 25 فبراير، 2017

في وصف نفسي واغترابي

لم يبق عنديَّ ما يبتزه الألمُ
حَسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرَمُ
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثات أسىً
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضِّجُ دمُ
وحين تَطغَى على الحرّان جمرتهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليه فمُ
وصابرينَ على البلوى يراودهُم 
في أن تضُمهم أوطانهم حلمُ

الأربعاء، 22 فبراير، 2017

حكومات عربية مثنى وثلاث ورباع

               
 جمال حسين مسلم                                                                                        

لم يتصور أي متتبعٍ للمشهدِ العربي السياسي الحديث أنْ تصل َ الأمور في أرجاء الوطن العربي إلى ما وصلت إليه اليوم ,فقد عاش هذا الوطن بجانحية من المشرق إلى المغرب تحت وصاية رجلين لا ثالث لهما ,أولهما عسكري قاد انقلاب دموي فاحتل البلاد من شماله إلى جنوبه وحول الدولة إلى سجن مركزي كبير وأخذ يخطط لأولاده من بعده لاكمال مشروع القائد الضرورة وحيد عصره وفريد زمانه , من مثل صدام حسين ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح وعمر البشير وزين العابدين وإلخ...ورجل ثان تملك الشعوب والناس باسم ولي الأمر وأصبح بمشيئة الاستعمار الفرنسي والبريطاني ملكًا على رقاب الناس ,يأمر بالمنكر وينهي عن المعروف تحت مباركة دينية عالية التقدير والجناب..ولمدة تزيد عل نصف قرن من الزمن عاش المواطن العربي  { دايخا } بزمانه وخبزته ومستقبله ,فالذي عاش تحت  أنظمة الجمهورية العربية  ,فقد عاش حياة معسكرة وقمعا أمنيا كبيرا وتمّ مصادرة حرية الرأي وتفويه الاكمام وما كان عليه إلا الهتاف للقائد الفذ ! وإلا أصبح من أعداء الثورة والحزب وقد ارتبط بأجندات خارجية وما تبقى له إلا حياة في دهاليز مديريات الأمن العامة والمخابرات...ومن عاش تحت الوصاية الملكية العربية ,فقد عاش تحت أجدنات رجال الدين الذين أوصوا بطاعة ولي الأمر وإنْ كان فاسقَا, يبذرُ الأموال في شوارع نيونورك أو باريس أو لندن ..ومن قال بغير ذلك فشرع الله في مخالفة ولي الأمر معروف والسّياف على أهبة الاستعداد لتنفيذ الأمر حماية للشرع والدين والملك..ومع ذلك سار فقراء الناس ومن هم على باب الله طوال تلك السنين يتجنبون الصّدام مع الحاكم المستبد الموحد للأرض والسّالب للعرض..وما أنْ هجم الربيع العربي الدموي على أجنحة الوطن العربي وقلبَه , حتى تبينت كثير من الصور المشؤومة من التي انتجت في غرف مخيفة ومظلمة...فقد اشرقت علينا خارطة جديدة للوطن العربي الأم ,وذهبت الوحدة العربية وأحلامها أدراج الرياح وصرنا في عصر الدول والمماليك ,وتبلورت الحدود الجديدة في صدور الناس قبل الاطلس الجغرافي ونحن أمام أمرٍ واقع جديد, نُفِذَ بأياد عربية  ,صرفت نصف خزائنها لارضاء السيد الاكبر في البيت الابيض وتنفيذ مايحلم به ,فصرنا في حكومات عربية ..مثنى..وثلاث..ورباع.. كما هو في  واقع حكومتي فلسطين ,حيث غزة والضفة الغربية والعراق  حيث المركز وكردستان  و السودان جنوبا وشمالا..وليبيا والله أعلم بعدد الحكومات التي تديرها واليمن مقسمة بوضوح وسوريا مقبلة على التقسيم الكردي والتركي والبعثي والداعشي ولاشك في ذلك ..فكأننا نردد قول الشاعر العربي ..دعوت على عمرو فمات فسرني ...وعاشرت أقواما بكيت على عمرو..لسنا نادمين على رحيل الطغاة ولكننا نرى بوضوح ان الجميع سيشرب من الكأس نفسه ومن يتصور غير ذلك فهو غشيم ولا ينظر أبعد من كوعه..حكومات عربية مثنى وثلاث ورباع اغتصبها رجل واحد ولا يهمنا ان يعدل او لا يعدل فقد نهبت اراضينا من قبل دول الاقليم المحيطة بنا سرا وعلانية وتحققت الغاية السامية في تأمين حدود الكيان الغاصب بنسبة خيالية ؛ حكومات مقسمة بضعفها وركاكتها ,خططت لشعوبها أن تهاجر عبر طرق الموت إلى دول الضياع والمنفى..ونحن بين نادم على ما مضى وبين ناهب لما أتى ,نعيش واقع التقسيم الجديد ونتمنى على الله أن لانتشرذم أكثر من ذلك ...    

احجايات البريسم

يابو حجايات البريسم امل الدنيا مااملك  اتيه وينشده فكري اشوف بنادم البحلك يابو شفايف ورد جوري شكر من سوقه بلوري  تغيب وتبتعد عني على...