السبت، 2 نوفمبر 2013

امنياتنا بالشفاء العاجل للفنان الكبير يوسف العاني

                                                                                          

                                                                                           
كتابة :-  الاستاذ عدي خليل

  • ولد الفنان (يوسف العاني) في 1/7/1927 بمحلة بغدادية شعبية قديمة تعرف بـ (سوق حمادة) وسط بغداد ويبدو أنه قد أخذ الكثير من أصول وركائز وأشكال كتاباته المسرحية, من اجواء وملاذات محلته تلك، الغير مكترثة البتة بالمتغيرات التي كانت تحيط بها. (سوق حمادة) تلك المحلة الصاخبة, والآمنة والوديعة, بذات الومضة السريعة لحركة الازمنة, والتواريخ, والتي ما تزال في ظني المؤكد, تخلد في نبض مسمياته القرائنية الدلائلية الذهنية, بصورها المنكسرة العتيقة الشفيفة, حيث تلتصق بماهياته الغير مرئيه, وتعيش خالدة في ذاكرة (العاني) وما زالت عالقة في ذهنه المتقد, بملامحها البنائية الطرازية البغدادية المنقرضة, وبوجوه اهلها البغداديين الطيبين النجباء, الذين عاش بينهم وتعلم منهم, وأفاد من عِبرهم الحكائية الملحمية في كتاباته المسرحية, والتي أطلقتُ على عروضها في أحايين متفاوتة بـ(الفرجة البغدادية), والتي أخضعت النص, او الخطاب المسرحي, لتوليفة تدعو للاعجاب, والوقوف امامها باحترام بالغ, وهي تحاول تأصيل الحكاية والبيئة، والشخصية، والمثنولوجيا البغدادية, من اجل توثيق المناخ الحكائي الملحمي البغدادي, عبر المنتج المسرحي داخل عمق صيرورة تلك الفرجة التي أسَسَ لها عمليا في عروضه العديدة، فيما بعد. يُعدُ الفنان (يوسف العاني) أحد أهم أعمدة المسرح العراقي, ومن رواده الأوائل الذين أسسوا اللبنات الاولى في دعائمه الحاضرة في الباحة المسرحية والثقافية العربية, بل وارتقت تلك الدعائم المتألقة أعلى مراتبها على المستوى المعرفي التنظيري والاستقرائي, أو على مستوى المنتج الابداعي في إحالته لـ(العرض المسرحي). شُغفَ (العاني) منذ بداياته الفنية الأولى بالشخصية البغدادية، وحاول محاكاتها, بل وراح يناغمها ويترجم أحلامها ونوازعها وآلامها الذاتية والجمعية, الى عروض مسرحية تارة, او نصوص مسرحية مكتوبة تارة اخرى, ففي الأعوام من 1946 -1950 كتب العديد من النصوص المسرحية حينما كان طالبا في كلية الحقوق / جامعة بغداد وأسس فرقة مسرحية جامعية أسماها (مجموعة جبر الخواطر) بمعية ثلة من رواد المسرح العراقي وعلى رأسهم الراحل الكبير (ابراهيم جلال) والمبدع الخلاق (سامي عبد الحميد) والراحل الكبير (جعفر السعدي) ولعل من أهم بواكير كتاباته المسرحية وهو ما زال طالبا بكلية الحقوق مسرحية (القمرجيه) من فصل واحد, ومسرحية (مع الحشاشه) و (طبيب يداوي الناس) عام 1948 ومسرحية (محامي زهكان) عام 1949 وتتوالى كتاباته لفن المسرح لتشمل العناويين المختلفة من مسرحية (في مكتب محامي) مرورا بمسرحية (محمي نابليون) ومسرحية (جبر الخواطر قيس) عـام 1950 ومسرحيـة (راس الشليلة) في ذات السنة ومسرحية (تأمر بيك) ومسرحيــة (مو خوش عيشة) عام 1952 ومسرحية (لو بسراجين لو بظلمة) ومسرحية (حرمل وحبة سودة عام 1954 ومسرحية (فلوس الدوة) و (أكبادنا) و (ست دراهم) ومسرحية (على حساب من) عام 1955 وهذه الاخيرة نشرت في مجلة السينما وقدمت في التلفزيون عام 1960 ومسرحيـة (جحا والحمامة) وهي من طــراز مســـرح(البانتومايم) وقدمت على مسرح (ستانسلافسكي) بموسكو ضمن أطار مهرجان الشبيبة عام 1957 وفي عام 1958 كتب مسرحية (اني امك يا شاكر) والتي قدمت ايضا من على شاشة التلفزيون, وقد شكلت هذه المسرحية انعطافا جديدا في كتابات (العاني) لنمو احداثها, ونضج حبكة الصراع داخل ثيمتها, وانتقـاء شخصياتها المستلهمة من الواقع, وبعدها كتب مسرحيــة (تتزهن) ومسرحيـة (عمر جديد) عام 1959 وبعدها كتب مسرحية (جميل) والتي قدمت من على شاشة التلفزيون تحت اســم (اليطة) عام 1962 وكانت من اخراج الفنان الكبير (خليل شوقي) ثم اعاد اخراجها للتلفزيون ايضا عام 1968 الفنان المبدع (كارلو هارتيون), لقد كتب (العاني) اكثر من خمسين مسرحية طويلة وذات فصل واحد عبر مسيرته الفنية, ولعل من ابرزها مسرحية (المصيدة) ومسرحية (الشريعة والخرابة) و (اهلا بالحياة) و (صور جديدة) و (نجمة وزعفران) وأعـد عـن (برين سلاف نوشيتس) مسرحية (حرم صاحب المعالي) وهي من الاعمال المسرحية الذائعة الصيت, والتي لا تغادر الذاكرة المسرحية العراقية الحية. أسس (العاني) عام 1952 فرقة (مسرح الفن الحديث) مع الفنان الراحل الكبير (ابراهيم جلال) ونخبة من الفنانين العراقيين الرواد، ولقد اسهمت هذه الفرقة في رفد المسرح العراقي بجملة من الاعمال المسرحية الرائعة والتي أرخت لحقبة تاريخية متألقة في سجل المسرح العراقي, والتي ستنقشها ذاكرة الباحة المسرحية العراقية، باحرف من ألق, لتظل زاهية بأبهى صورها المشرقة المضيئة, وكانت هذه العروض محط أنظار الجمهور العراقي بكل شرائحة, فقد توافدوا على مشاهدتها من كل حدب ثقافي, ومن كل صوب شعبيّ , ونخبويّ, حيث عرضت الفرقة اعمال مسرحية مهمة كـ(الشريعة والخرابة) و (اني امك يا شاكـر) و (الخرابة والرهن) و (نفوس) و (خيط البريســم) و (المفتاح) و (الخان) والعديد من العروض المسرحية الرائعة. مارس ( العاني ) كتابة النقد الفني في العديد من الصحف والمطبوعات الدورية العراقية والعربية , وكانت له اسهاماته الفاعلة والمؤثره في العديد من المشاركات على مستوى المهرجانات الخارجية , كمهرجان قرطاج المسرحي 1985 ومهرجان المسرح التجريبي في القاهرة عام 1989 ومهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون عام2001 وانتخب رئيسا لهيئة التحكيم في مهرجان الدراما التلفزيونية في بغداد عام 1988 ورئيسا لهيئة التحكيم في مهرجان التمثيلية التلفزيونية الاول في تونس عام 1981 وانتخب عضوا في لجنة التحكيم بمهرجان الشباب السينمائي بدمشق عام 1972 , وكُرم في العديد منها كمهرجان قرطاج المسرحي عام 1987 ومنحهِ بطاقة شرفية من اتحاد الممثلين المحترفين في تونس , وحصل على براءة تقدير من نقابة الفنانيين السوريين عام 1979 , كما كرمته الفرقة القومية للتمثيل العراقية بمناسبة مرور عشر سنوات على تاسيسها لجهوده الناهضة والمتميزة في تطوير المنتج المسرحي في العراق , وكرمه التلفزيون العراقي بمناسبة مرور عشرين عاما على تاسيسه لجهودة الخلاقة في مجال تطوير الدراما التلفزيونية العراقية . اما على صعيد المهمة الاصعب (التمثيل) والتي تبدو في اعتقادنا ، هي المحور الاساس في انشاء تلك القاعدة الجماهيرية العريضة في الداخل والخارج لهذا المبدع , وربما كانت منهلا ابداعيا خصبا , نهل منـه ( العاني ) ليرتقي سلم الانتشار , ويحظى بكل ذلك الحب على المستوى الشعبي والفني على حد سواء ، فقد مثل ( العاني ) في العديد من الاعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية فعلى صعيد المسرح اشترك في بطولة مسرحيــات عدبدة لم يكتبها بنفسه ابتدءا ًمن مسرحيــة ( مسمار جحا ) في عام 1952 ومرورا بمسرحية ( تموز يقرع الناقوس ) و ( النخلة والجيران ) في عام 1968 و ( ولاية وبعير ) عام 1971 و( البيك والسائق ) عام 1974 التي حققت نجاحا منقطع النظير على المستوى المحلي والعربي ومسرحية ( بغداد الازل بين الجد والهزل ) و (القربان ) عام 1975 و ( مجالس التراث ) عام 1980ومسرحيـة ( ملا عبود الكرخي ) عام 1983 و اخيرا (الانسان الطيب) عام 1985 اخراج الراحل المبدع (عوني كرومي ) , اما في مجال اسهامات ( العاني ) في المجال السينمائـي فقـد مَثـلَ فـي فيلـــم ( سعيد افندي ) عام 1958 وكتب القصةوالسيناريو والحوار لفيلــم ( ابو هيلة ) عام 1962 وكان من اخراج المبدع (محمد شكري جميل) وكتب فيلم ( وداعا يا لبنان ) عام 1966 اخراج (حكمت لبيب) كما ومثل في فيلم (المنعطف) عام 1975 من اخراج الراحل (جعفر علي) وشارك في فيلم (المسالة الكبرى) عام 1983 اخراج ( محمد شكري جميل) بعدها ساهم في فيلم ( اليوم السادس ) للمخرج المصري الكبيـر الراحل( يوسف شاهين ) عام 1986 وشــارك ايضــا في فيلــم ( بابل حبيبتي ) اخراج الفنان المبدع ( فيصل الياسري ) .أما علاقة ( العاني ) بالشاشة الصغيرة ( التلفزيون ) فقد اسس لبناء مراحلها المبكرة في نهاية الخمسينات، وفتحت له آفاق الشهرة والانتشار الجماهيري , فقد اعد برنامج ( شعبنا) في عام 1959 وشارك في التمثيلة التلفزيونية (ليطة ) وكانت من اخراج المبدع الكبير ( خليل شوقي ) و ( ناس من طرفنا ) و ( سطور على ورقة بيضاء ) اخراج الفنان الراحل ( ابراهيم عبد الجليل ) وكان في راينا في قمة عطاءه واسترخائه وحضوره المميز وتاثيره في المتلقي حينما جسد دور البطولة في السهرة التلفزيونية ( رائحة القهوه ) للكاتب المبدع الكبير ( فاروق محمد ) واخراج الفنان المبدع ( عماد عبد الهادي) ومثل في ( ثابت افندي ) و ( عبود يغني ) و ( عزف على العود المنفرد ) اخراج الراحل ( رشيد شاكر ياسين ) و (يوميات محلة) إخراج الفنان المبدع ( عمانوئيل رسام ) وشارك في مسلسلات ( الايام العصيبة ) للمخرج المبدع ( صلاح كرم ) و( هو والحقيقة ) اخراج المبدعة ( رجاء كاظم ) و( الحضارة الاسلامية ) اخراج الفنان ( داود الانطاكي ) و( الكتاب الازرق ) و ( الانحراف ) وكان اخر ظهور له في التلفزيون في المسلسل التعليمي ( أحفاد نعمان ) . ولو حاولنا استعراض مؤلفات ( العاني ) المنشورة عن مجمل المنتج الابداعي الفني بكل تصانيفه في المسرح والسينما والنقد ، سنجده غزيرا في تنوع اطاريحه فقد نشــر عام 1954 ( راس الشليلـه ) و ( مسرحياتي ) بجزئيه الاولوالثاني عام 1960 و ( بين المسرح والسينما ) عام 1967 و ( افلام العالم من اجل السلام ) عام 1968 ومسرحية ( الخرابــة ) و ( هوليود بلا رتوش ) عـــام 1975 و ( التجربــة المسرحية معايشة وحكايـات ) عام 1979 و ( عشر مسرحيـات ) عام 1981 و ( سيناريـو لم اكتبـه ) عـام 1987 و (المسرح بين الحديث والحدث) عام 1990 و ( شخوص في ذاكرتي ) التي كتبها عام 2002 . وسيبقى الفنان الرائد ( يوسف العاني ) ظاهرة متميزة ، فريدة من نوعها , تُصهر في بودقتها الاستثائية جل تصانيف الفنون الجميلة وشتى المعالم المعرفية الثقافية والادبية المتنوعة , بتواشج أخاذ جميل يثلج صدر المعرفة , ويسرُ قلبَ ( الفرجة البغدادية ) الجليلة وسيشمــخ ( العاني ) على الدوام , نخلة عراقية باسقة , متألقة يرفرف فوقها , علم الذاكرة الحية للفن العراقي النبيل الخلاق .                            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للنّاصرية…رعد السّيفي للنّاصريةِ..للنّاصريةْو مسيلُ نهرِ الدّمِ. يُسْقِطُ منْ سماءِ الجسرِ              أقماراً نديّةْ خُذْ يا صديقي دمعتي                  للنّاصريةْلمدينتي الأُخرى،لأمواجِ الفراتِ تَبلُّ أضلاعي بحزنِ الماءِ في..             فجرِ الدّماءْخُذني إلى لُغةِ المواقدِ، للكوانينِ العتيقةِ،للمسلّاتِ التّي تتأبطُ الأيامَ أسئلةً،و أسراراً، لِتَصعدَ حيثُ مرقى النّورِ          في الأرضِ النّبيةْ لقداسةِ الجسدِ المسَجّى فوقَ لؤلؤةِ الرّمادِ،لذلك الحزنِ المعَشِّشِ في زوايا الرّوحِيتركُ فوقَ غُصنِ نهاري المكسورِ وردَ الدّمعِ     في النّارِ النّديةْ!لتمائمِ الأرضِ التّي ظَلَّتْ مُعَلَّقةً بجيدِ الموجِ تحرسُ وحشةَ الماءِ الغريبِ مِنَ الحجرْ!لمضيفها الضوئيتسبقُهُ الشّوارعُ، و البساتينُ الفسيحةُ،و البيوتْ لعبيرِ قهوتِها المهَيَّلِ،و هو يُحييْ نكهةَ الحزنِ الحميمِ هناكَ؛حيثُ تمرُّ حنجرةُ الغناءِ بما تيسَّر من رمادِ الروحِ في ذكرى الخفوتْلروافدِ النّهرِ التّي ما انّفَكَ فيها الليلُ يسرجُ للمدينةِ…ما تبقّى من قناديلِ الكواكبِ،و الصّواري السّاهراتِعلى ظلاماتِ الجسورْ!خُذْ يا صديقي دمعتي..لا تهجعُ الكلماتُ في محرابِ ذاكَ الّليلِ..ساهرةٌ معي؛في دمعةِ الزّيتونِ؛يذرفُ أوّلَ الأحلامِ في شغفِ الّلذائذِ نحو علياءِ القبورْ! خُذْني فليسَ هناكَ من معنى لهذا الصوتِ في طُرقِ المدينةِ حينَ يسألُني نشيجُ النّهرِ عن قمرٍ تكسَّرَ في الجذورْ قدْ كانَ يحنو؛كي يعيذَ مواكبَ الأمواجِ      بالأنسامِ من قَنّاصةِ الرّيحِ الغريبةِوهي تُوغِلُ في النّحور!!تلُّ الجنائزِ يطرقُ الأب وابَ يُشْعِلُ في الرؤى غيمَ العذابِ المرَّفي عبثِ الظّلامْ تتفتّحُ الطُرقاتُ عن حشدٍ من الأرواحِ؛تبحثُ في بياضِ الفجرِعن حُلُمٍ ذبيحْ!قَدْ كانَ ينسجُ من حكايا الّليلِ لأغنيةً…لطيرِ الماءِفي النّهرِ الضريحْ!ركضت إلى اللا أينَتسحبُ رغبةَ الأنفاسِفي جثثٍ تُلوّحُ للنّهايةِ،             و هي تنأى؛إِذْ تَمرُّ هناكَ فوقَ أصابعِ الفجرِ الجريحْ!كانَ انتظارُ الموتِ يُشْبهُ شهقةً..ما كادَ يُطْلقُهامسيلُ الدّمِ كي يصحو؛ليغرقَ في سُباتِ الوقتِ حتّى يستريحْ!تلكَ المدينةُ..لم تزلْ تتوشّحُ الحزنَ النّبيْ من أوّلِ الأسماءِتغتسلُ الحروفُ بمائِهاحتّى هطولِ الحُلْمِ في ليلِ البنفسجِ، و هو يغرقُ في الدّماءْ!تلك المدينةُ..أجَّجَتْ في الّليلِ حزنَ الرّيحِ في الوطنِ الجريحْ معراجُها للشّمسِ يكبُرُ في دمي صرخاتُ قلبٍكُلَّما وَطَّنْتُها؛تَرْتَدُّ ثانيةً تصيحْ:قَدْ عادَ شيطانُ الرّمادِ بشهوةٍ وحشيّةٍ؛لتفوحَ عندَ الفجرِ رائحةُ الذّئابِ                         فصيحةً!!من صبحنا المذبوحِ، فوقَ الجسرِ،  في الأرضِ النّبيةْللنّاصريةِ...للنّاصريةْهذا غناءُ الرّوحِ..مَنْ يبكي هُناكَ كأنّما يبكي..مفاتيحَ الجِنانِ، و حكمةَ المدنِ القَصيّةْقَدْ راحَ يبكي الماءَ،و النّهرَ المسيّج بالشّموعْ يبكي اغترابَ الرّيحِ في الأبراجِ،فَيْضَ الكُحْلِ، مرتعشاً،    على سوطِ الدّموعْ قَدْ راحَ يبكيني بأفئدةٍ تُفَتِّشُ في مسيلِ الدّمِ عن سرٍّ تبرعمَمن شفاهِ الجرحِ لمْ يَمسَسْهُ خوفٌ خُطَّ في سِفْر الخشوعْ قَدْ ظَلَّ يصدحُ وحدُهُ للنّاصريةِ…لمْ يزلْ عطشُ الشّفاهِ،ولم تزلْكفّايَ آنيةً من الفخّارِتنضحُ،في اشتهاءِ الشّمسِ،                 جَنّةَ مائِها؛لتُبلَّ فوقَ الجسرِ        ذاكرةَ السّطوعْ٢٠١٩/١١/٣٠هيوستن