الجمعة، 28 نوفمبر، 2014

الشاعر الكبير الشريف الرضي رحمه الله









     قصيدة له وهو يرثي والدته....
فوقفتُ حتى لجّ من لَغَب ***** نضوي ولج بعذلي الركب

وتلفتت عيني فمذ خفيتْ ***** عنّي الطلولُ تلفّتَ القلبُ

كذلك رثى الأهل والأصدقاء كما رثى والدته فاطمة بنت ناصر في قصيدته: 

ابكيكِ لو نقع الغليلبكائي ***** وأقولُ لو ذهب المقال بدائي 

وأعوذُ بالصبر الجميل تعزيا ***** لو كانَ بالصبر الجميل عزائي 

كم عبرة مَوَّهتها بأناملي ***** وسترتَها متجملاً بردائي 

ما كنت اُذخرُ في فداكِ رغيبة ***** لو كان يرجع ميّتٌ بِفِداء 

فارقت فيك تماسكي وتجمّلي ***** ونسيت فيك تعزري وإبائي 

قد كنت آمل أن أكون لكِ الفدا ***** ممّا ألمَّ فكنت أنتِ فدائي 

وتفرّق البُعْداءِ بعد مَوَدة ***** صعبٌ فكيف تفرق القرباء

وله قصيدة في العواطف الجياشّة....اقتطفت منها هذا اليسير....

كأن طرفكِ يوم الجزع يخبرنا ***** بما طوى عنك من أسماء قتلاكِ 

أنت النعيم لِقلبي والعذابُ له ***** فما أمرّك في قلبي وأحلاكِ 

عندي رسائل شوق لست أذكرها ***** لولا الرقيب لقد بلّغتها فاكِ 

يا حبّذا نفحةٌ مرت بفيك لنا ***** ونطقة غُمست فيها ثناياكِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق