الجمعة، 27 فبراير 2015

الخميس، 26 فبراير 2015

انا لله وانا اليه راجعون



نتقدم لاهلنا وأهل الشاعر الكبير  باحر التعازي والمواساة لوفاة الشاعر العماري الكبير الشيخ سعد محمد البهادلي، والذي  توفى أثر حادث مؤسف في بيته  الكائن بمدينة الكحلاء  في محافظة ميسان يوم امس الاربعاء.
تعازينا مرفوعة الى عائلة الفقيد  والى جميع محبيه ومستمعيه ، سائلين المولى عز وجل ان يمن عليه بالرحمة والرضوان وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
وانا لله وانا اليه راجعون

الأربعاء، 25 فبراير 2015

هل تذكرون ساحات العز والكرامة ؟

         

البو عبيد من عشائر العراق المعروفة والتي يكثر تواجدها في الجهات الغربية من العراق وفي شمال العراق أيضا ,تعرضت هذه القبيلة قبيل أسابيع إلى شبه إبادة جماعية من قبل عصابات داعش  الإجرامية ؛ لأن تلك العشيرة من من العشائر العراقية الشريفة ,التي تصدتْ لهذا التنظيم ولم تبايعه ؛ فدفعت بمجموعة كبيرة من ابنائها على طريق الشهادة والعزة والكرامة ومن مثلها في السابق تضحيات عشيرة البونمر وشمر والجبور وبعض فروع الدليم والبو عيسى وعشيرة البو ريشة واللهيبات أيضا  وبيوتات أخرى كثيرة لايتسع المقام  لحصرهم وذكرهم أجمعين , تصدوا لهذا الغول . وكذلك  بعض المدن العراقية , التي يختلط فيها السكان والتركيبة القبيلة  من مثل مدينة حديثة والعلم والضلوعية وآمرلي والطوزخرماتو وعامرية الفلوجة ...            
 هؤلاء وأخرين بلغوا مراتب الشرف الكبيرة  وصعدتْ أرواحهم مع الشهداء والصديقين حين قرروا التصدي للشيطان بعمامته الجديدة ....يضاف إليهم سلسلة ذهبية من الاسماء والوجوه الاجتماعية والقبلية والحكومية   ...ورجال الدين....هكذا كانت سوح بعض المحافظات العراقية تسبح بأنهر من الدم الشريف الطاهر ومن جانب اخر في المحافظات المعنية بالحديث نفسها  أصبحت المئات من العوائل مهجرة ونازحة نفتقد إلى أبسط مقومات العيش الكريم بعد أنْ كانت مصونة ومحترمة في دارها , إضافة إلى عديد العوائل التي فقدت معيلها وبقيت تنظر بعين الرجاء إلى الباري عز وجل بعد أنْ ملّ الناس جميعا من روتين الدوائر الرسمية في العراق ومن قانون الرشوة  والابتزاز...هذه بعض جزئيات الحياة اليومية الجهنمية التي يعيشها المواطن العراقي هناك , أما إذا وقع هذا المواطن تحت سيطرة الغزاة الجدد فالله يعينه وإليه المشتكى ...والغزاة الجدد لا يختلفوا بأخلاقهم عن تجار القضية من الذين يشعلون النار بالحطب , نجوم التصريح في الفنادق الراقية , في عمان ودمشق والدوحة وأنقرة ومسميات أخرى يتسكعون فيها  نهارا ويسهرون مع ممثل الحكومة المركزية ليلا ...؟؟؟                        
قبيل سنة وأكثر بقليل اشتهر العراق إعلاميا بما يعرف ساحات العز والكرامة ...وهي تجمعات بشرية هائلة كانت تغلق الطرقات الرئيسة في البلاد وتتجمهر في الساحات العامة ولاسيما يوم الجمعة ,وبعدها تطور الأمر إلى شبه إقامة دائمية في تلك السوح ,تحت رعاية رجال الدين  أولا ورجال العشائر وتحت تغطية إعلامية كبيرة وخطيرة جدا من عديد القنوات العربية من مثل الجزيرة القطرية والعربية السعودية  وأخريات محلية في مقدمتها قناة الشرقية ...وكانت الولائم والمرتبات توزع سراً وعلانية في الخيم المنتشرة هناك ,وانحسرت مطالب المعتصمين هناك بقضية التهميش { وهي كذب في كذب } وبإخراج الجيش العراقي من المدن { الجيش الصفوي الرافضي ...وعدد ماشئت من الشتائم } وللتاريخ ومن باب الإنصاف ,فقد انبرى عددٌ من الرجال هناك وقد بينوا مايبيت في تلك الخيم وما يطبخ في الدوحة وأنقرة..وما يعد لهذا البلد ...وبُحتْ أصواتهم وهم ينادون الناس بالعودة للحوار مع الحكومة المركزية ,ولكن لاجدوى من النداء في ظل قيادة إعلامية عربية رهيبة ومدمرة لتلك الأحداث , وفي الأخير نتج عنها ثوار العشائر ؟؟؟؟ وما إلى ذلك من مجاميع مسلحة لاتُعد ولاتحصى , كان تتفق في النهاية على قطع الطرق والغدر بكل من  يقع بيدهم من الابرياء والمسافرين ....وكاد الأمر أنْ يتطور إلى أكثر من ذلك حين قرر بعضهم نقلها إلى خارج العراق والتجمهر أمام السفارات العراقية.        
تبخرت ساحات العز والكرامة ؟؟؟ في ليلة وضحاها حين سقطت الموصل عسكريا في 12/حزيران /2014م ومدن عراقية أخرى ,ولا أدري لم تبخرت بهذه السرعة  , ربما انتهت الواجبات المكلفة بتنفيذها ؟؟؟؟ ولم نسمع بساحات العز والكرامة , ولا برجالها حين استبيح الدم وانتهك العرض وحُرِق وذُبِح من ابناء الانبار والموصل بالمئات من الشباب ولم ينتفض أحد للنساء المسبيات ,ولم نر الكرامة حين هجرت العوائل في عمق الصحراء وصار التونسي والليبي والشيشاني ,يتمختر بمشيته في المضايف والقصور...أليس البونمر والبوعبيد والجبور والبوعيسى والدليم والشيخة الشهيدة أمية جبارة {رحمها الله } والشهيد أحمد صداك الدليمي { رحمه الله } من ابناء عمومتكم , فأين ساحات العز والكرامة . وأين ذاك التجمهر وأين قنواتكم الإعلامية ,وأين الذين نصبوا الخيام وناموا في الساحات وتسكعوا في الدوحة وأنقرة والرياض وعمان ودمشق...اللهم أرحم ساحات العز والكرامة ,التي طردت الجندي الصفوي الرافضي من ابناء الجنوب...حين كان يسعى لمرتب قدره 800 ألف دينار؛ ليسد به ايجار البيت ورغيف الخبز ودواء الطبيب قبل أنْ يُذبحَ  ويسيل دمه على أسفلت الطريق الدولي   في ظهيرة تموز ...تحت راية الله أكبر ولله الحمد والمنة  على نصره ساحات العز والكرامة... لن تنسى الناس دماء ابنائها في الانبار والعلم والضلوعية والرمادي وعامرية الفلوجة والديوانية والناصرية والعمارة....وبشر القائل بالقتل ولو بعد حين..وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون...                                      
جمال حسين مسلم


                                                               

الأحد، 22 فبراير 2015

The end user








 المشهد الاول
داعش تتلقى الصفعات عفوا تتلقى الصفقات...بدلاً من الصفعات تتلقى الصفقات , تحدثَ أهم عضو في اللجنة البرلمانية الأمنية العراقية من على قناة ا لأتجاه  موضحا بأن تسعة تجار عراقيين يقيمون في رومانيا , بالاصل من تجار السكائر ومن منتسبي جهاز المخابرات العراقيه السابق { زمن طرزان } مخولون من الحكومة العراقية بعد 2003م ,من خلال { ذه اند يوسر } تصريح حكومي عراقي باستيراد الأسلحة للحكومة العراقية كوسطاء {  السرقة في ضوح النهار } قاموا وبتغطية مالية تركية تقدر ب 300 مليون دولار , قاموا بتزويد داعش بالاسلحة من رومانيا وباسم الحكومة العراقية ودون علمها ..                             .   
  حكومة السيد نوري كامل المالكي السابقة ,القائد العام للقوات المسلحة ,ووزير الداخلية وكالة ووزيرالدفاع وكالة إلى أخره ....تعتمد مجموعة من كبار تجار السكائر ومنتسبي الأمن السابقين لجلب السلاح  للجيش العراقي من رومانيا ... على مرأى ومسمع من الكتل السياسة المجاهدة سابقا باسم الله والمظلومية ؟؟؟؟؟ والتي تغتال أي مواطن في الشارع بتهمة الانتماء للبعث ؟؟؟ هي الحكومة ذاتها التي تقتص من أي مواطن في  باب رزقه تحت طائلة قانون الأ جتثاث..تتعامل مع كبار منتسبي جهاز المخابرات السابق بمليارات الدولارات لجلب الأسلحة الفاسدة للجيش العراقي ... من دولة رومانيا التي تحلم  بأي صفقة عسكرية أو غير عسكرية  من غير وساطة أو بوساطة ؛ نظرا لوضعها الاقتصادي المتهالك والذي يدعو للشفقة عليها .لهذا السبب تفسه لايقدم ساسة العراق على عقد صقفات مع الدول المتقدمة من مثل ألمانيا ...لان تلك الدول لم ولن تدفع الرشوة ,فهي ليست بحاجة لتجار السكائر العراقيين ومن لف لفهم من ساسة العراق..                                   .            
 ثمة سؤال يتبادر إلى الذهن ...ما هي مقومات تاجر السكائر في رومانيا  ؛ لكي يتعامل مع الأسلحة ,وأين  هي رتب الأركان التي يحملها ضباط الجيش العراقي وهم يجولون ويصولون  مع حماياتهم في وسط بغداد مرعبين ومدمرين  كل من يمر بجانبهم   أو يطيل النظر إليهم ... وبالمناسبة نفسها أغفل المقدم والضيف تماما الحديث عن نتيجة التحقيق في الطائرة , التي تحمل  الأسلحة لداعش  بعد هبوطها في مطار بغداد , فقد تمّ مصادرة الأسلحة وغادرت الطائرة بكل سلام وأمن  وبحفظ ورعاية الله ....بعد ان تزودت بالوقود على حد قول السيد نائب رئيس الوزراء{ أنظر كتابتنا..هل أتاك حديث الطائرة} ,وانّ أيدٍ خفيةٍ اشتركتْ بالموضوع... فكم قبض المستفيد الأخير من فساد العراق إلى حد الآن وكم  قبض المسؤول العراقي { المجاهد سابقا } ..ومن يتحمل دماء العراقيين التي سقطت بالأسلحة الفاسدة ؛والتي بسببها خسرنا سمعة الجيش العراقي ومساحة أربعين بالمئة من العراق , وكم هي الأموال المسروقة في هذا المجال فقط ومن يقف وراء ذلك, لا أحد يجيب علينا , هذا هو  العراق المترامي الاطراف  والممزق كليا...  يعيش الأكاذيب والنهب والسلب  تحت  رحمة لجان تحقيقية مزيفة ,لاوجود لها أصلا....                        
المشهد الثاني                                                                                                        
وزير الدفاع المصري يقف  شامخا مزهوا برتبته العسكرية وبكل مهنية  , تعطيه فخرا واعتزازا...يقف في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي  وبحضور عشرات من ممثلي الاعلام والصحافة المحلية والعربية والعالمية ,ليعلن اتمام صفقة الطائرات الفرنسية  من نوع رافال إلى مصر... 24 طائرة بقيمة 5 مليارات دولار تقريبا ولم يذكر لنا ان تاجرا مصريا يبيع السكائر في فرنسا قد تورط في الامر.؟؟؟؟  ومن ناحية أخرى لو صرف العراق سنويا 10 مليار دولار على نفس العقد المصري ,لاصبحت لدينا 480 طائرة مقاتلة من نوع رافال  في عشر سنوات سوداء مبهمة مرت على العراقيين.!!!                                                            ,                                                                                      
هذه هي أسباب سقوط المحافظات العراقية الواحدة بعد الأخرى في ساعات بيد الدواعش ...ولولا كلمة من الله ألقاها على سماحة السيد السيستاني , لكنا في خبر كان  بالتأكيد...في العراق لا أحد يحاسب أحدا في الحكومة ,الكل يسير بحسب المثل العراقي الذي يقول {{ واحد ....... بحلك الثاني }},فهل مازال العراق يعتمد المخول الأخير في رومانيا لتهريب ماتبقى من خردة في جيب المواطن الخاوي العراقي مقابل أسلحة من رومانيا؟؟؟؟             
  جمال حسين مسلم


الخميس، 19 فبراير 2015

من يحمي المواطن في الشارع

             

لم أكن من قبل أعرفُ شخصا  اسمه الشيخ قاسم سويدان الجنابي , و لا أعرفُ منْ يكون وما سيرته الشخصية  وأجهل تماما أية معلومة عنه..ولكني عرفته قبل أيامٍ من خلال نشرة الأخبار الرسمية في العراق , يقول الخير بأن سيطرة مجهولة الهوية !! على جسر الدورة مقابل علوة الرشيد قامت بأختطاف الشيخ المذكور مع نجله وحمايتهم ومعهم  عضو مجلس النواب  زيد الجنابي.. وبعيد ذلك  اطلق سراح النائب عند مدخل الكيارة / مدينة الصدر, ساحة 83 وألقيت جثث المغدورين عند جسر منطقة الشعب ؟؟؟  ألحق بالخبر   خبرا عن اللجنة الامنية البرلمانية و الشروع في التحقيق بالموضوع , ثم خبرا  أخر عن انسحاب كتلتين سياسيتن من البرلمان ,ثم مقطع من فديو لشخص ما يسب ويشتم ويتوعد بذبح وهلاك شيعة العراق  ,مثل ما حصل في حي العامل ؟؟؟              
المواطن العراقي المتوكل منذ الساعات الأولى من الصباح الباكر لطلب رغيف العيش أو لوظيفة معينة يتقاضى راتبها بعد  شهر صار بقدرة قادر أربعين يوما ؟؟ هذا المواطن شاهد وسمع عن عشرات المشاهد لمغدورين مجهولي الهوية أو معروفين الاسماء والعناوين ..جثثهم كانت ملقاة في المزابل وفي الساحات العامة المواطن الذي عاش مع مئات السيارات المفخخة ,المواطن الذي هرب من داعش الحارق القاطع الذابح إلى حيث مخيمات المهجرين...هذا المواطن الذي يخاف من { العطوة أوربما كوامة عشائرية بعدها } ,ويهمس مع نفسه اللهم خلصنا من المليشيات المنتشرة في الشوارع والازقة ..                                            
    المواطن الذي عاش تجربة  قادسية { صكبان وطرزان } لعقد من السنين ,دخل بعدها بلعبة الجوع القاسية ولمدة عشر سنين أخرى خاض معها تجربة الاذلال بعد احتلال الكويت  وبعد ضربتين جويتين امريكيتن على العراق في نهاية التسعينيات , هو نفسه المواطن الذي خاض تجربة لجنة تفتيش أسلحة الدمار الشامل الأممية في العراق والتي انتهت بمعركة دولية كبرى ذهب معها نظام العبث العربي الاشتراكي العراقي إلى مزبلة التاريخ...هكذا تناثرت سنين المواطن العراقي على الأرصفة دون معنى ودون عودة ....                      
من ذا الذي يضمن الأمن لهذا المواطن المستهلك منذ اكثر من ثلاثة عقود من الزمن , اذا ما ارادت جهة معينة ,أمنية ,عسكرية ,مليشاوية ,دنينة ,عشائرية ,عصابات التسليب والنهب , داعشية ,{من قبلها } جهاز الامن العام  والجيش الشعبي والحرس الجمهوري , والامن الخاص ,واللجنة الاولمبية , وفدائيين طرزان ...والخوشية والشقاوات ... وأخيرا حمايات البرلمانيين والمسؤولين ...اذا ما ارادت واحدة من تلك المسميات انْ  تعترض طريقه وترمي به جثة هامدة  على رصيف تيبست عليه الدماء منذ سنين طويلة..   .        
   من ذا الّذي يحمي النازح أو المهجر من دياره , من ذا الذي يحمي المطلقات والأرامل واليتامى في الشارع العراقي .من ذا يضمن لك ان لاسبايكر جديدة في الطريق او السجر....من يحيمك عند منفذ الحدود اذا ماكان جوازك عراقي ؟؟؟....كلها اسئلة بقيت تدور في ذهني حتى ساعات اففجر الأولى ,حين رأيت برلماني إلى جانب شخصية عشائرية بحمايتهما , تدور بهما السيارات في شوارع بغداد وتفرج على شخص منهم بطريقة مهينة وتردي  الاخرين قتلى مع حماياتهم ؟؟؟ ماهي تلك القوة المهاجمة ومن يقف وراءها ...متى يستعيد المواطن البسيط  انسانيته وكرامته أمام هذا الوحش الكاسر الذي دمر كيانه منذ سنين طويلة .. خطر في بالي ان تلك المجاميع لحد اللحظة لاعلاقة لها بالمواطن العادي فهي تتقاتل فيما بينها والجماعه في دفة الحكم يعرفونها    باسمائها وصفاتها ومكان اقامتها..ولكني عاودت السؤال على نفسي من ذا الذي يحمي المواطن العراقي في الشارع اذا ما ارادت تلك المجاميع قتله أو سلبه, فلم أعثر على الاجابة أبدا                                     

جمال حسين مسلم

الأحد، 15 فبراير 2015

من روائع الشعر الشعبي العراقي


خليني اشمك هيل...وانشغ وابتسم...واضحك واغنيلك

خليني جرح ملجوم...يتشافى بمواويلك


اذوب سنيني الك شمعه...واصير حجايه بشليلك


تضحكني وتبجيني..عطش وشفافي ذبلانه.عجب ماينصدع حيلك


يليلي وما خلص ليلك...تمر بيه ضلام وغيمه ماتمطر


يليلي اشضيع اسهيلك


تعال الروح مليانه...عتب وتريد تحجيلك


تعال وصير لكَليبي طفل واتأملك تكبر وناغيلك


واخاف اعليك لا تعثر ورابيلك


وحكَ كل جلمه كَلناهه...لشد عيوني شذرات بشناشيلك


واكَضي الباجي من عمري...جحيل وعسمت بفراكَك امتوني


يتيم وماعت الكحله عله عيوني...ولهيب الصيف غافي بطبكَة ضنوني


لون تكَعد وراويك شكثر وادم تكفوني


حجو عنك..وشو عنك..بكثر مامرت اشفافك على عيوني


وهذاك انه ورد ما فاركَ اغصانه


سهر برموش ذبلانه


دمع وعيوني ما تحمل


تعال وشوف نيشانه


جدم يمشي العمر كله...يعت بالروح فحطانه


عساهه بركَبة الشالوا خطايانه


ماكَالوا عمر ويمر مثل مرة السفانه


عمر والدنيه خلصانه


واظن الدنيه تتغير...وانه لشوكَك هذاك انه


هذاك انه



هذاك انه

الأربعاء، 11 فبراير 2015

الشهيد في تعريف الشارع الأردني


 الشهيد في أصله اللغوي مأخوذ من الشاهد وفي المصطلح  تطلق الكلمة  على القتيل  الذي يسقط دفاعا عن عرضه أو ماله أو طنه أو مبادئه السامية .., والأمر لايختلف كثيرا عند أكثر الديانات و الايدلوجيات...فما هو تعريف الشهيد من وجهة نظر شعب المملكة الأردنية الهاشمية , بمناسبة شهادة الطيران الأردني معاذ الكساسبة...رحمه الله ... نقول إنّ الشعب العربي الأردني يتكون من مكونات متعددة وديانات أيضا , فهناك العربي الأردني والعربي الفلسطيني وهما مكونان رئيسان للسكان في الأردن وبعدهم أقلية القادمين من روسيا القديمة كالشيشان والقوقاز ..والإسلام هو الدين الرئيس في الأردن , فضلًا عن الديانة المسيحية ..وشعب الأردن العربي الأصيل معروف بمواقفه أتجاه القضية العربية المركزية في فلسطين ومعروفة أيضًا كم هي ثمينة تضحياته  الجليلة , إلا أن الزائر لهذا البلد العربي في العقدين الأخيرين , يرى بوضوح كامل التغيرات الايدلوجية على سكان الاردن  ؛ فمعالم التيارات السلفية واضحة كالشمس... في الأسواق العامة والشوارع والجوامع, ولا تحتاج إلى سرداب  يأويها , أنصارُها يحتلون مدنًا كاملةً في المملكة الأردنية الهاشمية كما في مدينة { أمعان } و { الزرقاء } , والحكومة الأردنية تعي تماما ماذا تعني تلك التيارات التكفيرية المتشددة التي تسيطر على الشارع الأردني علانية , إلا انّ تلك الحكومة تتيح لنفسها انْ تحلم بالاستقرار وتجنب شر تلك التيارات وأفعالها , طالما علاقة الدولة بمجلس التعاون الخليجي مستقرة وثابتة تقريبا !!! والسلفيون يرون في الأردن مستودعا امنا ومأوى للضيف القادم من وراء الصحراء { انظر كتابتنا الحواضن الامنة المملكة الاردنية أنموذجًا , 28/1/2014م } ؛ ومن هنا حدث هذا الزواج المشوه والمبني على المصالح بين الطرفين ووزعت كثير من المسؤوليات والمناصب في الأردن على هذا الأساس , فيما حُيدَ العلماني  والمثقف و اليساري ... تماما عن المشهد هناك ولإسبابٍ كثيرةٍ جدًا....ولمْ تكنْ الحكومةُ الأردنيةُ قارئةً بارعة للأحداث حين اقحمتْ نفسها في مشاكل الوطن العربي , أيام  مايسمى بالربيع العربي , ما كان لها انْ تفعل ذلك ,وهي دولة قائمة على الركن الاقتصادي أكثر من غيره..ولكنها ركبت الموجة مضطرة , وركبتها بعنف وقوة حين أعلنت موقفها الواضح من الاحداث الداخلية في الجمهورية العربية السورية ...                                                            
  التيارات السلفية التي تحكم الشارع الأردني كما هو واضح للعيان , تشبه إلى حد كبير تركيبة قناة الجزيرة القطرية القرضاوية ...بكل توجهاتها الإعلامية والفكرية , ففي كثير من الأحيان يكون الشارع الأردني صدى لهذه القناة لاغيرها ؛ لذلك تراهم  يتخطبون في تفسيراتهم لكثير من الأمور وفي اللحظة التي ينقلب بها السحر على الساحر , يضطرون لاستخدام سياسة النعامة الشهيرة                         .                                  
  الشارع الأردني متحير وحائر ويحير المقابل  في تفسيرهِ  لمعنى الشهيد والشهادة ...فهو يرى قائد حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق والذي ذهب بقرار عسكري خليجي امريكي ..شهيدا ..لاغبار عليه عندهم  و يقامُ له العزاء في كثير من المدن الأردنية ويُستقبل الناس في تلك السرادق المقامة لهذا الغرض خصيصا...ويرى الشعب الأردني نفسه !! ان قائد حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا خائنا ويستحق اسقاطه التحالف مع امريكا لإزالته وإعدامه ؛ ولو تطلب الأمر  تهجير أكثر من مليوني سوري وتدمير هذا البلد العربي الكريم المعطاء ,الرائع والجميل  كالفردوس..                                                                

والشارع الأردني يرى الذباح المجرم ابا مصعب الزرقاوي شهيدا , قاوم الإحتلال والصفويين الرافضة , ومات في سبيل الدفاع عن مبائده السلفية الوهابية التكفيرية ..وينصب له العزاء أيضا ويستذكره علانية في مساجدهم ويستذكر معه كل الذين ذبحوا ابناء الشعب العراقي بأحزمتهم الناسفه وسيارتهم المفخخة ( صدام شهيد وهو عند  الزرقاوي يعتبر كافرا ...) وفي الوقت نفسه يرى الطيار معاذ الكساسبة الذي أحرقه التنظيم علانية أمام الشاشات العالمية والعربية , أسوة ب الفجاءة السلمي ؟؟  يرى فيه شهيدا أيضا وإنْ قُتِلَ على يد ابناء وأحفاد الزرقاوي وصدام حسين ؟؟  هذا الموضوع يذكرني بالمزحة الثقيلة , التي تقول سيدنا يزيد رضي الله عنه قتل سيدنا الحسين رضي الله عنه ؟؟؟؟  مفاهيم  مسلفنة توجه بالريمونت كونترول من الجزيرة القطرية القرضاوية , وبحسب الأهواء والأمزجة ومتطلبات المرحلة الصهيونية الامريكية , الجماعة ينقادون خلفها بحمده وشكره ودوام نعمه بسلامة العقل....فما هو تعريف الشهيد في الشارع الأردني ,حتى اللحظة لا أعرف بالضبط                      
جمال حسين مسلم                                 

              

للنّاصرية…رعد السّيفي للنّاصريةِ..للنّاصريةْو مسيلُ نهرِ الدّمِ. يُسْقِطُ منْ سماءِ الجسرِ              أقماراً نديّةْ خُذْ يا صديقي دمعتي                  للنّاصريةْلمدينتي الأُخرى،لأمواجِ الفراتِ تَبلُّ أضلاعي بحزنِ الماءِ في..             فجرِ الدّماءْخُذني إلى لُغةِ المواقدِ، للكوانينِ العتيقةِ،للمسلّاتِ التّي تتأبطُ الأيامَ أسئلةً،و أسراراً، لِتَصعدَ حيثُ مرقى النّورِ          في الأرضِ النّبيةْ لقداسةِ الجسدِ المسَجّى فوقَ لؤلؤةِ الرّمادِ،لذلك الحزنِ المعَشِّشِ في زوايا الرّوحِيتركُ فوقَ غُصنِ نهاري المكسورِ وردَ الدّمعِ     في النّارِ النّديةْ!لتمائمِ الأرضِ التّي ظَلَّتْ مُعَلَّقةً بجيدِ الموجِ تحرسُ وحشةَ الماءِ الغريبِ مِنَ الحجرْ!لمضيفها الضوئيتسبقُهُ الشّوارعُ، و البساتينُ الفسيحةُ،و البيوتْ لعبيرِ قهوتِها المهَيَّلِ،و هو يُحييْ نكهةَ الحزنِ الحميمِ هناكَ؛حيثُ تمرُّ حنجرةُ الغناءِ بما تيسَّر من رمادِ الروحِ في ذكرى الخفوتْلروافدِ النّهرِ التّي ما انّفَكَ فيها الليلُ يسرجُ للمدينةِ…ما تبقّى من قناديلِ الكواكبِ،و الصّواري السّاهراتِعلى ظلاماتِ الجسورْ!خُذْ يا صديقي دمعتي..لا تهجعُ الكلماتُ في محرابِ ذاكَ الّليلِ..ساهرةٌ معي؛في دمعةِ الزّيتونِ؛يذرفُ أوّلَ الأحلامِ في شغفِ الّلذائذِ نحو علياءِ القبورْ! خُذْني فليسَ هناكَ من معنى لهذا الصوتِ في طُرقِ المدينةِ حينَ يسألُني نشيجُ النّهرِ عن قمرٍ تكسَّرَ في الجذورْ قدْ كانَ يحنو؛كي يعيذَ مواكبَ الأمواجِ      بالأنسامِ من قَنّاصةِ الرّيحِ الغريبةِوهي تُوغِلُ في النّحور!!تلُّ الجنائزِ يطرقُ الأب وابَ يُشْعِلُ في الرؤى غيمَ العذابِ المرَّفي عبثِ الظّلامْ تتفتّحُ الطُرقاتُ عن حشدٍ من الأرواحِ؛تبحثُ في بياضِ الفجرِعن حُلُمٍ ذبيحْ!قَدْ كانَ ينسجُ من حكايا الّليلِ لأغنيةً…لطيرِ الماءِفي النّهرِ الضريحْ!ركضت إلى اللا أينَتسحبُ رغبةَ الأنفاسِفي جثثٍ تُلوّحُ للنّهايةِ،             و هي تنأى؛إِذْ تَمرُّ هناكَ فوقَ أصابعِ الفجرِ الجريحْ!كانَ انتظارُ الموتِ يُشْبهُ شهقةً..ما كادَ يُطْلقُهامسيلُ الدّمِ كي يصحو؛ليغرقَ في سُباتِ الوقتِ حتّى يستريحْ!تلكَ المدينةُ..لم تزلْ تتوشّحُ الحزنَ النّبيْ من أوّلِ الأسماءِتغتسلُ الحروفُ بمائِهاحتّى هطولِ الحُلْمِ في ليلِ البنفسجِ، و هو يغرقُ في الدّماءْ!تلك المدينةُ..أجَّجَتْ في الّليلِ حزنَ الرّيحِ في الوطنِ الجريحْ معراجُها للشّمسِ يكبُرُ في دمي صرخاتُ قلبٍكُلَّما وَطَّنْتُها؛تَرْتَدُّ ثانيةً تصيحْ:قَدْ عادَ شيطانُ الرّمادِ بشهوةٍ وحشيّةٍ؛لتفوحَ عندَ الفجرِ رائحةُ الذّئابِ                         فصيحةً!!من صبحنا المذبوحِ، فوقَ الجسرِ،  في الأرضِ النّبيةْللنّاصريةِ...للنّاصريةْهذا غناءُ الرّوحِ..مَنْ يبكي هُناكَ كأنّما يبكي..مفاتيحَ الجِنانِ، و حكمةَ المدنِ القَصيّةْقَدْ راحَ يبكي الماءَ،و النّهرَ المسيّج بالشّموعْ يبكي اغترابَ الرّيحِ في الأبراجِ،فَيْضَ الكُحْلِ، مرتعشاً،    على سوطِ الدّموعْ قَدْ راحَ يبكيني بأفئدةٍ تُفَتِّشُ في مسيلِ الدّمِ عن سرٍّ تبرعمَمن شفاهِ الجرحِ لمْ يَمسَسْهُ خوفٌ خُطَّ في سِفْر الخشوعْ قَدْ ظَلَّ يصدحُ وحدُهُ للنّاصريةِ…لمْ يزلْ عطشُ الشّفاهِ،ولم تزلْكفّايَ آنيةً من الفخّارِتنضحُ،في اشتهاءِ الشّمسِ،                 جَنّةَ مائِها؛لتُبلَّ فوقَ الجسرِ        ذاكرةَ السّطوعْ٢٠١٩/١١/٣٠هيوستن