الاثنين، 16 مايو، 2016

قصيدة في سوق عريبة.....للدكتور كريم شغيدل

كريم شغيدل
في سوق (عريبة)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوقِ (عريبة)
كانَ البقاءُ.. لله..
وحدَهُ بينَ الوجودِ والعدمِ
يتفقدُ أشلاءَ قيامةٍ
قامتْ قبلَ الأوان..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوقِ (عريبة)
كانَ الموتُ
صناديقَ خضارٍ وفاكهةٍ،
وولائمَ أشلاء
لفقراء
خارجَ أسواقِ الله...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوق (عريبة)
يتبضعُ الموتُ بقايا أمهاتٍ
وبقايا أطفالٍ
لاذتْ أشلاؤهم
بزنابيلهنَ الخاوية..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوق (عريبة)
شُويتْ الطيورُ والأسماكُ واللحومُ
وطُبخَ الخضارُ
وعُصرتْ الفواكه
لكنْ.....
لا غداءَ للجياع..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوق (عريبة)
تتدلى من الأسلاكِ
أشلاءٌ حيةٌ..
وكي لا تتسخَ الجنةُ
تُنشرُ الأرواحُ
على حبالِ السماء..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوق (عريبة)
لمْ يبقَ إلا هو....
يرنو لأشلاء حارسه
بين ضحايا أديانه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوق (عريبة)
تمتلئ الزنابيلُ دماً
ووجعاً محلياً
وآهاتٍ طازجةً
وترفرفُ على الأسلاكِ
ثيابُ الملائكة..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في سوق (عريبة)
كانتْ عربةُ الموتِ
تُعْرِبُ عن عروبيتها..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
15- 5- 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق