الخميس، 31 يوليو، 2014


عيـنـي لغـيـر جمالـكـم لا تـنـظـروسواكـم فـي خاطـري لا يخـطـر
صـبـرت قلـبـي عنـكـم فأجابـنـيلا صبـر لـي لا صبـر لـي لا أصبـر
لا صبـر لـي حتـى يراكـم ناظـريوعلـى محبتكـم أمــوت وأحـشـر
غبتم وغابت راحتـي مـن بعدكـموالعيـش صـار مـن الجـفـا يتـكـدر
لا فـرق مـا بينـي وبيـن خيالـكـمإن غـاب غبتـم أو حضرتـم أحـضـر
اثنـان نحـن وفـي الحقيقـة واحـدلـكـن أنــا الأدنــى وأنــت الأكـبــر
حـبـي لـكـم طبـعـا بغـيـر تكـلـفوالطـبـع فــي الانـسـان لا يتغـيـر
فإذا نطقت ففي حديثي جمالكموإذا سـكـتــت فـفـيـكـم أتـفــكــر
حامـوا علـى جبـر القلـوب فإنـهـامثـل الزجاجـة كسـرهـا لا يجـبـر

هناك تعليق واحد:

  1. وكان قلبي خاليًا قبل حبكم وكان بذكر الخلق ِ يلهو ويمزحُ
    فلما دعا قلبي هواك أجابه فلستُ أراهُ عن فِنانك يبــــــــرحُ

    ردحذف